استجابة لأمر تنفيذي وفقه الرئيس دونالد ترامب في الأسبوع الماضي ، علاقتها التجارية الطويلة الأمد مع هواوي ،التي كانت تتيح للعلامة التجارية الصينية الوصول إلأى تحديثات نظام أندرويد ، وقد يؤدي هذا التقييد إلى انخفاض في الطلب على المعدات الخارجية للشركة ،وإعطاء شركة سامسونج الرائدة في مجال السوق إضافة على تعزيز ريادتها في مجال أجهزة أندرويد .
قد تكون خسارة لشركة هواوي بمثابة فوز لشرك سامسونج في حين تخلي مستخدمين Android عن هاتف هواوي في المستقبل بسبب نقص الأدوات والتطبيقات التي يعتمد عليها الأشخاص بشكل يومي وتستفيد سامسونج من الانخفاض المتوقع في الطلب الخارجي على هواتف هواوي ،خاصة في سوق الأوروبي مايقرب نسبة 25 في المئة حسب بيانات الربع الأخير من عام 2018 .
لدى شركة سامسونج مجموعة واسعة من المنتجات من الأجهزة المنخفضة السعر إلى الأجهزة الرائدة على غرار مجموعة Huawei الحالية ومن المحتمل أن تكون الشركة الكورية على الأرجح أكبر المستفيدين إذا بحث المستخدمون على بديل الهواتف التي تعمل بنظام أندرويد .
يمكن هواوي أن تستمر في استخدام الإصدار المفتوح المصدر من نظام أندرويد AOSP ولكن هذا يؤخرها عن التنافس لشهور عدة حيث تحصل شركاء جوجل على الوصول المبكر إلى إصدارات Android حتى يتمكنوا من جعله نظام أطثر سلاسة عن السابق قدر المستطاع ، ما تزال سامسونج تتمتع بمثل هذا الوصول المبكر كشريك لجوجل .
