تسعى عملاقا الهواتف الذكية الصينيان، شاومي ويونيسوك، نحو تحقيق تقدم كبير في تطوير معالجات متنقلة بتقنية 4 نانومتر، مما قد يقلل من الاعتماد على شركات تصنيع الشرائح الأجنبية مثل كوالكوم وميدياتك. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الصين لتحقيق اكتفاء ذاتي أكبر في صناعة أشباه الموصلات، مدعومة بدعم حكومي قوي.
معالجات شاومي
وفقاً لتقارير من ليبرتي تايمز وكوميرشال تايمز، نجحت شركتا شاومي ويونيسوك في إتمام عملية "التايب أوت" لشرائح 4 نانومتر المحلية. تمثل هذه العملية مرحلة مهمة في دورة التطوير، حيث يتم الانتهاء من التصميم وإرساله للمصنع للتصنيع. ومع ذلك، توضح التقارير أن هذه الشرائح تعتمد على نوى ملكية فكرية أجنبية من ARM وIMG.
برزت شاومي كقوة رئيسية في إنتاج الهواتف الذكية، حيث احتلت المرتبة الثالثة عالمياً بعد أبل وسامسونج في الربع الأول من عام 2024. تمتد طموحاتها إلى ما بعد الهواتف، مع شائعات تشير إلى تطوير شريحة 4 نانومتر تنافس شريحة هواوي كيرين 9000s، ومن المحتمل إطلاقها لاحقاً هذا العام.
دور يونيسوك
يونيسوك، وهي شركة تصميم رقائق خالية من المصنع مقرها شنغهاي، متخصصة في تقنيات الاتصالات والتواصل المحمول، تسعى أيضاً نحو إنتاج شريحة 4 نانومتر. تشير التقارير إلى أن شريحتها قد أتمت مرحلة التايب أوت وحققت أداءً مماثلاً لمعالج كوالكوم سنابدراجون 888.
تحديات وفرص
يحذر المحللون من أن الاعتماد الواسع على رقائق 4 نانومتر المنتجة محلياً في الهواتف الذكية الصينية قد لا يحدث حتى عام 2026. حالياً، تهيمن شركات مثل ميدياتك وكوالكوم على السوق الصينية.
يمثل هذا التقدم لحظة محورية لصناعة أشباه الموصلات في الصين. بقيادة هواوي، والآن مع دخول شاومي ويونيسوك إلى الساحة، فإن الشركات المصنعة المحلية على وشك تحدي المنافسين الدوليين. قد يؤدي هذا التحول إلى تقليل اعتماد الصين على التكنولوجيا الأجنبية، مع تعزيز الابتكار والمنافسة عالمياً في قطاع أشباه الموصلات.
