كما هو معروف لدى الجميع أن شركتين عملاقتين مثل مايكروسوفت أو أدوبي لديها خزانات إلكترونية بمليارات الدولارات لحماية برامجها، لكن في هناك آلاف من متسليلين غير اخلاقين حول العالم الذين يقضون وقتهم فقط في محاولة كسر قفل حماية البيناتات الشركتين. بختصارأي برنامج يعمل على جهازك هو "مكشوف" جزئياً لهؤلاء المتسليلن. لذا، تدرك الشركات أن الوصول لحماية 100% هو أمر مستحيل، أنها تقوم بمجهودات عالي مستوى من أحل محاولة لتقليل الخسائر وليس القضاء عليها تماماً.الشركات تعرف جيداً أن العالم ليس كعكة واحدة بنفس مداق؛ فهناك دول يعادل سعر اشتراك البرنامج فيها راتب موظف أو ضعفه كامل لمدة شهر. في هذه الحالة، تدرك الشركة أن هؤلاء المستخدمين ليس بستطاعتهم شراء النسخة الأصلية مهما كانت الحماية قوية لأنهم ببساطة لا يملكون ثمنها. لذلك، أحياناً تغض بصر قليلا، لأنها تعرف أن محاربتهم لن تجلب لها المال، بل قد تجعلهم يهربون إلى برامج أخر منافس لهم.
ازرع اليوم لتجد ما تحصد غداً: قد يبدو الأمر غريباً شيء ما، لكن القرصنة تخدم الشركات أحياناً كيف ذلك اليك سبب، عندما يتعلم طالب أو هاوٍ على نسخة غير مرخصة مثل ألستريتورأو أوتوكاد، هو يعتاد على هذا البرنامج ويصبح جزءاً من حياته العملية. عندما يتخرج هذا الطالب ويعمل في شركة كبرى، سوف يجد هذا الطالب أن شركة تعمل فقط بهذه البرنامج الذي أتقنه، وهنا تتدخل الشركة الكبرى لتجبر تلك الشركة على شراء نسخة الأصلي قانونية. القرصنة هنا كانت مجرد دعاية مجانية لشركة منها تحقق المليارات من الدولارت هل رأيت كيف زراعة وحصدة الأن.
خطة البيع إلى الاشتراك: خلال السنوات الأخيرة، غيرت الشركات طريقتها؛ بدلاً من بيعك البرنامج بمبلغ ضخم لمرة واحدة، أصبحت توفر الاشتراك الشهري أو السنوي خير مثل نتفليكس لعرض الأفلام. هذا الحل جعل الكثيرين يفضلون دفع مبلغ بسيط مقابل الحصول على تحديثات مستمرة، وتخزين سحابي، وأمان من الفيروسات، بدلاً من المخاطرة بتحميل نسخ مسروقة قد تعطل أجهزتهم.
إذا كنت تستخدم برنامجاً غير قانوني في بيتك، فقد لا تطرق الشركة بابك. لكن، لكن إذا كنت صاحب شركة هندسية أو استوديو تصوير وتستخدم نسخاً غير مرخصة، فأنت في ورطة حقيقي. الشركات الكبرى تركز جهدها القانوني والقضائي على الاستخدام برامجها مسروق لأغرض تجاري دون دفع الأشتراك، لأن هناك تكمن الأموال الحقيقية، وهناك تكون الغرامات رادعة لهذه شركة.
في النهاية، المسألة ليست ضعفاً من الشركات، بل هي أستراتيحي شركات. هي توازن بين حماية حقوقها، ومراعاة ظروف الناس، وضمان أن تظل برامجها هي الأكثر انتشاراً في العالم. النسخة الأصلية تبقى دائماً هي الخيار الأفضل لمن يبحث عن الاستقرار، الأمان، والاحترافية.